اللهم أنصرهم على أعدائهم

v   "مَا عَاتب الحُرَّ الكريمَ كَنَفْسِهِ -- والمرءُ يُصْلِحُهُ الجليسُ الصالحُ" - لبيد بن ربيعة   «الخلاصة.كوم»  v   "مَنْ يَزْرَعِ الخَيْرَ يَحْصُدْ ما يُسَرُّ به -- وزارعُ الشَّرَّ مَنْكُوسٌ على الرَّاسِ" - الحطيئة   «الخلاصة.كوم»  v   "أَعْلَمُ أَنِّي مَتَى مَا يَأْتِني قَدَرِي -- فليسَ يَحْبِسُهُ شُحٌّ ولا شَفَقُ" - كعب بن زهير   «الخلاصة.كوم»  v   "بَيْنَا الفَتَى مُعْجَبٌ بالعَيْشِ مُغْتَبِطٌ -- إذا الفَتَى لِلْمَنَايَا مُسْلَمٌ غَلِقُ" - كعب بن زهير   «الخلاصة.كوم»  v   "وَالمَرْءُ وَالمالُ يَنْمِي ثم يُذْهِبُهُ -- مَرُّ الدُّهورِ وَيُفْنِيهِ فَيَنْسَحِقُ" - كعب بن زهير   «الخلاصة.كوم»  v   

الاقليات بين نيران القلة والاستغلال

كتبهاahmed essalhi ، في 1 نوفمبر 2007 الساعة: 21:33 م

ان موضوع اليوم سيتحور حول الاقليات ولمعالجته لابد من التاكيد على انها جماعة صغيرة تعيش داخل مجتمع تعيش في ضله مرغمة مما يجعلها محل اطماع خارجية تحاول من خلالها تشيت وحدة المجتمع من خلال هده الاقليات وهده هي نقطة الانطلاق .ففي اغلب المجتماعات الاسلامية اقليات عرقية بالاساس تعاني وتقاسي ولكنها تتعايش داخل اطار المجتمع لكن الممستعمر الجديد انتهج اسلوب المستعمر التقليدي في استراتيجية فرق تسود هكدا نجد امريكا عادت الى استغلال الامر بداية في العراق تم لبنان ودغدغت مشاعر الاقليات في ايران تم رجعت الى اكتريات قلسطين ففرقت بين حماس  و فتح ففضحت حماس الفلسطينين الى دماء اخوانهم وحرضت الاقباط في مصر ووو وهي تستغل اوضاعهم المزرية التي يعيشونها وتلك الدرجة الثانية التي يعيشونها داخل المجتمع الام لكن رغم دلك يتعايشون بشكل سلمي ومن يزرع المشاكل هي الدول العظمى من اجل مصالحها وحدهم المستهدفون* الاقليات* من يجب عليها فهم تعقيدات دورها وان تعي دورها الجديد وان تستبعد الاخر من محورها وان تبتعد عن اطروحات الاجنبي وخصوصا الامريكان وحلفائها     

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر



اهلا بكم في مدونتي زر موقعي http://essalhiahmed.jeeran.com/