مأساة اعلامية
كتبهاahmed essalhi ، في 13 أبريل 2007 الساعة: 00:55 ص
وقعت الاحداث الارهابية بالدار البيضاء، ووقع ما وقع والحمد لله تم افشال المخططات التفجيرية التي اودت بحياة قادة الفكر الضلامين، واودت بحياة محمد زنيبة الشرطي الدي ضحى بحياته من اجل حياة غيره .لن اتطرق الى التفاصيل التي اوردها الاعلام بالتفصيل الممل.
ساكتفي بالاشارة الى النقطة الاخيرة *المناولة الاعلامية* خصوصا الوطنية لهذه الاحداث, حيث طبعا تنول الاعلام السمعي البصري، خصوصا القناتان اليتيمتان 2م واتم حيت تحدتا عن الامر وبتت بعض الصور من عين المكان ولكن ليس مباشرة. وانما في ما سماه النشرة الاخبارية وكما العادة لم يكن ذلك كافيا وانما استعان المشاهد الكريم بالاخر خصوصا العربية والجزيرة وغيرها . اما بخصوص الاعلام المكتوب متمتلا في الجرائد الومية فقد تركت المشاهد مصدوما; حيث لم تحترما حتى دوقاه ولا مشاعره وانما اكتفيا بجعل الصورة تتكلم فقد خصصت اغلبها جزاء من اوراقها لصور جثة الرايدي وبلواد فيما اسميه -مأسة اعلامية- ذهب القارى ضحيتها ولاسبيل لذكر اسمها فاستغلال الصور كان بغرض الترويج وزيادة القراء …. فهل بمثل هذا سنطور الاعلام؟؟؟؟؟؟ هل بوضع صورة قلب الانتحاري او رجلاه او نصفه العلوي سنحرر الاعلام؟؟؟؟؟ صحف اخرى ذهبت ابعد فقد نشرت جتت ارهابي2003 ….وهذا العام يا للسخرية ان كان الامر بغرض التانيب *اي تاديب المغامرين الاخرين فالامر لن ينجح لان هؤلاء لا قلب ولا شفقة لهم بفجرون انفسهم اشلاء ويعتقد الاعلام انهم سيتعضون بهولاء!!!!!!!*
انها ماساة اعلامية ان تستغل الجرائد الاحداث خصوصا صور الاشلاء والجتث لغرض تجاري.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج





























أبريل 15th, 2007 at 15 أبريل 2007 8:29 م
نعم اخي الاعلام امغربي توجهاته علمانية في الغالب تستغل مثل هده الاحداث اما لغرض تجار ليس همه الا الربح فهي تعرض كل ما يجدب القارئ ابتداء من عرض صور الجميلات و الكاسيات العاريات وانتهاءا ب عام الشعودة والابراج و الزنى و استغلال كل ما يثير القارئ و ليس همه هل هدا حرام ام حلال.
في الشق الاخر نجد الاعلام كدالك يستغل مثل هده الاعمال بخبث و مكيدة لتقدح في الاسلام و تسبه و تفسد عقائد المسلمين.و تضلهم كما تفعله جريدة الاخباث المغربية مثلا
فهده الاحداث التي وقعت و مند11 شتنبر 2001و أعطت للحاقدين على الإسلام و أهله الفرصة المثلى لحربه و استضعاف حزبه بدعوى مختلفة، مرة باسم تجفيف منابع الإرهاب المادية و الفكرية ، و أخرى باسم الانفتاح و التعايش و التنمية…، حتى أصبح المسلم الذي يريد امتثال أوامر ربه و الإذعان لسنة نبيه صلى الله عليه و سلم يعيش حالة من القلق الدائم، ولدها الهجوم الشرس للعلمانيين بمختلف مشاربهم و ما خولته لهم و سائل الإعلام الوطنية من إمكانيات مادية و معنوية و ذلك لقلب مجموعة من المفاهيم و القناعات الأصيلة عند المغاربة و التي ظلت من الثوابت منذ دخل الإسلام المغرب.
اما في ما يخص قضية الارهاب و التكفر والخروج و التي التبس امرها عل الكتير من الشباب فساتطرق لهدا الموضوع انشاء الله تعالى على مدونتي و ساقوم.
بالتعريف بهم واصول معتقداتهم.
و كيفية القضاء على فكرهم.
تاريخهم……..
أبريل 20th, 2007 at 20 أبريل 2007 4:44 ص
القناتين المغربيتين غير مستقلتين بالمرة و موجهتان من طرف عناصر متشددة في التطرف العلماني داخل الحكومة و تنهجان الإقصاء في عصر الانفتاح لهذا لا عجب ان تغزوا الهوائيات أسطح المنازل في كل حدب و صوب داخل المملكة
أبريل 20th, 2007 at 20 أبريل 2007 4:48 ص
القناتان المغربيتان .. معذرة على الخطأ النحوي